أتمنى أن تعود الموصل كما كانت
أتمنى أن تعود الموصل كما كانت

اسمي علي محمود، عمري 23 عاما. أعمل بائع كعك متجول في الجانب الأيمن من مدينة الموصل.

أتعب على ما أنهي بيع صينية وحده من الكعك، لأن الناس الراجعين لأيمن الموصل عددهم قليل، وخصوصا المدينة القديمة. يومياً أمر بهاي الأحياء وأشوفها على حالها. إعادة اعمارها عملية بطيئة جداً، لأن أغلب الناس تعتمد على نفسها في بناء بيوتها.

بيتنا مقصوف ومدمر، بقى فيه بس غرفتين من أصل أربعة، بس ما نقدر نعمره من جديد لأن فلوس المعيشة يا دوب تكفينا. إذا ما تلتفت النه الحكومة أو أحد المنظمات، ما نقدر نعيده حتى يكون بيت بالمعنى الحقيقي، بس شلون ما كان أحسن من إيجارات الجانب الأيسر.

أتمنى أن تعود الموصل كما كانت قبل داعش، وتعود المدينة القديمة بجماليتها وجمال أهلها وعلاقاتهم الاجتماعية التي تمتد لمئات السنين.

الموصل ـ منهل الكلاك

أتمنى أن تعود الموصل كما كانت

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر