اسمي علي محمود، عمري 23 عاما. أعمل بائع كعك متجول في الجانب الأيمن من مدينة الموصل.
أتعب على ما أنهي بيع صينية وحده من الكعك، لأن الناس الراجعين لأيمن الموصل عددهم قليل، وخصوصا المدينة القديمة. يومياً أمر بهاي الأحياء وأشوفها على حالها. إعادة اعمارها عملية بطيئة جداً، لأن أغلب الناس تعتمد على نفسها في بناء بيوتها.
بيتنا مقصوف ومدمر، بقى فيه بس غرفتين من أصل أربعة، بس ما نقدر نعمره من جديد لأن فلوس المعيشة يا دوب تكفينا. إذا ما تلتفت النه الحكومة أو أحد المنظمات، ما نقدر نعيده حتى يكون بيت بالمعنى الحقيقي، بس شلون ما كان أحسن من إيجارات الجانب الأيسر.
أتمنى أن تعود الموصل كما كانت قبل داعش، وتعود المدينة القديمة بجماليتها وجمال أهلها وعلاقاتهم الاجتماعية التي تمتد لمئات السنين.
الموصل ـ منهل الكلاك
