لا أريد لبناتي أن يعشن حروبنا
لا أريد لبناتي أن يعشن حروبنا

اسمي صالح الياس، عمري 34 عاما، من مدينة الموصل. أسكن حاليا في العاصمة بغداد، وأعمل في المجال الإعلامي.

عندما سيطر داعش على مدينة الموصل تعرضنا لضغط كبير جدا بسبب العصابات الإرهابية التي ارتكبت الكثير من الجرائم.

بعد تحرير الموصل شعرت بمسؤولية كبيرة تجاه مدينتي لتنفيذ مشاريع ثقافية بموازاة مشاريع إعادة الإعمار التي تشهدها المدينة. أنا أؤمن أن أي مشروع ثقافي في الموصل يدعو إلى التسامح والتعايش السلمي والمحبة هو مشروع في غاية الأهمية لمدينة مثل الموصل، ولا بد أن يستمر ويلاقي الدعم من الجميع.

أسّست مع مجموعة من الأصدقاء مقهى قنطرة ليكون منبرا ثقافيا في مدينة مليئة بالمنابر الدينية، ولجعله نافذة يتنفس من خلالها الشباب قيم التسامح والمحبة والتعايش لمواجهة أفكار التطرف والتشدد والارهاب.

في النهاية لا أريد لبناتي الأربعة أن يعشن حروبا كالتي عشتها أنا، ولذلك أعمل جاهدا لمحاربة التطرف من خلال المشاريع الثقافية.

أربيل ـ صفاء المنصور

لا أريد لبناتي أن يعشن حروبنا

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر