اسمي صالح الياس، عمري 34 عاما، من مدينة الموصل. أسكن حاليا في العاصمة بغداد، وأعمل في المجال الإعلامي.
عندما سيطر داعش على مدينة الموصل تعرضنا لضغط كبير جدا بسبب العصابات الإرهابية التي ارتكبت الكثير من الجرائم.
بعد تحرير الموصل شعرت بمسؤولية كبيرة تجاه مدينتي لتنفيذ مشاريع ثقافية بموازاة مشاريع إعادة الإعمار التي تشهدها المدينة. أنا أؤمن أن أي مشروع ثقافي في الموصل يدعو إلى التسامح والتعايش السلمي والمحبة هو مشروع في غاية الأهمية لمدينة مثل الموصل، ولا بد أن يستمر ويلاقي الدعم من الجميع.
أسّست مع مجموعة من الأصدقاء مقهى قنطرة ليكون منبرا ثقافيا في مدينة مليئة بالمنابر الدينية، ولجعله نافذة يتنفس من خلالها الشباب قيم التسامح والمحبة والتعايش لمواجهة أفكار التطرف والتشدد والارهاب.
في النهاية لا أريد لبناتي الأربعة أن يعشن حروبا كالتي عشتها أنا، ولذلك أعمل جاهدا لمحاربة التطرف من خلال المشاريع الثقافية.
أربيل ـ صفاء المنصور
