تلميذ وعامل
تلميذ وعامل

اسمي زياد عمر، وأبلغ 11 عاماً، وتلميذ في الصف الرابع ابتدائي.

بعد انتهاء من دوامي في المدرسة أعمل في "عربانتي" البسيطة كحمّال حتى أحصل على بعض المال وأساند أبي وإخوتي.

لدي 2 أخوة أني أشوف أبويه يشتغل ويجي تعبان للبيت قررت ان أعمل حتى أساعد أهلي.

الحياة صعبة وحالتنا فقيرة، رغم صعوبة عملي لكنه لم يؤثر على دراستي فما زلت متفوقا بالدراسة.

هواية أكو أولاد بعمري يعملون لكنهم تاركين المدرسة لذلك أنصحهم بالعودة لأن الدراسة ما تعيق اي عمل أخر.

صلاح الدين - هشام الجبوري​

تلميذ وعامل

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر