اسمي زياد عمر، وأبلغ 11 عاماً، وتلميذ في الصف الرابع ابتدائي.
بعد انتهاء من دوامي في المدرسة أعمل في "عربانتي" البسيطة كحمّال حتى أحصل على بعض المال وأساند أبي وإخوتي.
لدي 2 أخوة أني أشوف أبويه يشتغل ويجي تعبان للبيت قررت ان أعمل حتى أساعد أهلي.
الحياة صعبة وحالتنا فقيرة، رغم صعوبة عملي لكنه لم يؤثر على دراستي فما زلت متفوقا بالدراسة.
هواية أكو أولاد بعمري يعملون لكنهم تاركين المدرسة لذلك أنصحهم بالعودة لأن الدراسة ما تعيق اي عمل أخر.
صلاح الدين - هشام الجبوري
