لم استلم فلساً واحداً
لم استلم فلساً واحداً

اسمي علي محمد حاتم يوسف، مواليد 1989، من سكنة الحي العسكري، وسط مدينة الحلة، عملي كاسب على باب الله تعالى، أبيع من خلالها ماء الشرب.

أطلع من الصبح ساعة 7 الصبح، وأرجع في وقت الليل، أدور على المناطق السكنية، أبيع ماء الشرب، أتحمل حرارة الشمس، من أجل قوت عائلتي ورزقها.

عملي هذا فقط وقت الصيف، أما في فصل الشتاء، شغلي بالستوته، يؤجروني ناس، أخذ بضاعتهم، أغراضهم، لقاء أجر معين.

سجلت على الرعاية الاجتماعية، لكن بدون فائدة. لم أستلم فلسا واحدا من أموال مخصصة لمساعدة ناس من أمثالي.

بابل ـ أحمد الحسناوي

لم استلم فلساً واحداً

​​يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر