ما أعرف شوكت تقدر الحكومة الشهادات!
ما أعرف شوكت تقدر الحكومة الشهادات!

للأسف بهالبلد ماكو احترام للشهادات العليا ولا للدراسة أكو احترام بس للواسطة والعرف والأحزاب...

اسمي أحمد سعدون جوحي، عمري 35 سنة، عندي ماجستير زراعة جامعة بغداد قسم الإرشاد الزراعي بامتياز.

تخرجت عام 2007 من الجامعة وكنت الثاني على كليتي ومن ذاك اليوم كل يوم يعدي اكول راح تتعدل، لا الدولة اهتمت بيا ولا أحد قدر شهادتي وساعدني. وهسى آني سايق ستوتة وشهادتي ضامهة ببيتي وأتحسر عليها بعد ما تعبت.

حاليا آني ساكن ببيت إيجار ومتزوج وعندي طفلين. وقبل فترة طلبوا مني فلوس حتى أتعين وهم ما نفع الموضوع. ما أعرف على شنو تعبت ودرست دراسات عليا وحصلت عالماجستير حتى بالأخير أصير سايق ستوتة!

للأسف بهالبلد ماكو احترام للشهادات العليا ولا للدراسة أكو احترام بس للواسطة والعرف والأحزاب .

بغداد – أسعد زلزلي​

ما أعرف شوكت تقدر الحكومة الشهادات

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف