محد يفقد الأمل
محد يفقد الأمل

بلحظة وبانفجار إرهابي في 2004، تغيرت حياتي وانقلبت رأسا على عقب. وجدت نفسي شخصا مبتور الأقدام بعد أن كنت سليما.

جان أمر صعب وجنت مخير بين الاستسلام لليأس وفقدان الأمل أو محاولة تغيير الواقع.

وأول محاولة كانت بقرار إكمال الدراسة على عربة متحركة. وبعد ما يئست من وزارة الصحة والمستشفيات تواصلت مع منظمة أجنبية منحتني أطراف بدائية.

استمريت رغم الصعوبات الكبيرة ودخلت كلية العلوم السياسية بالجامعة المستنصرية.

وبعدها قررت أهاجر لأوروبا وصارعت موجات البحر الأسود وأخيرا وصلت لألمانيا وبديت حياتي من جديد وهسى دكمل الدراسات العليا وأشعر بالنجاح والفخر.

آني مصطفى ماهر وحبيت أشارك قصتي وياكم وأكول الكم بالإرادة والإصرار نكدر نحقق المعجزات والحياة فرصة تأتي مرة وحدة. ما لازم نضيعها.

بغداد – أسعد زلزلي

محد يفقد الأمل

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر