محد يفقد الأمل
محد يفقد الأمل

بلحظة وبانفجار إرهابي في 2004، تغيرت حياتي وانقلبت رأسا على عقب. وجدت نفسي شخصا مبتور الأقدام بعد أن كنت سليما.

جان أمر صعب وجنت مخير بين الاستسلام لليأس وفقدان الأمل أو محاولة تغيير الواقع.

وأول محاولة كانت بقرار إكمال الدراسة على عربة متحركة. وبعد ما يئست من وزارة الصحة والمستشفيات تواصلت مع منظمة أجنبية منحتني أطراف بدائية.

استمريت رغم الصعوبات الكبيرة ودخلت كلية العلوم السياسية بالجامعة المستنصرية.

وبعدها قررت أهاجر لأوروبا وصارعت موجات البحر الأسود وأخيرا وصلت لألمانيا وبديت حياتي من جديد وهسى دكمل الدراسات العليا وأشعر بالنجاح والفخر.

آني مصطفى ماهر وحبيت أشارك قصتي وياكم وأكول الكم بالإرادة والإصرار نكدر نحقق المعجزات والحياة فرصة تأتي مرة وحدة. ما لازم نضيعها.

بغداد – أسعد زلزلي

محد يفقد الأمل

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف