بلحظة وبانفجار إرهابي في 2004، تغيرت حياتي وانقلبت رأسا على عقب. وجدت نفسي شخصا مبتور الأقدام بعد أن كنت سليما.
جان أمر صعب وجنت مخير بين الاستسلام لليأس وفقدان الأمل أو محاولة تغيير الواقع.
وأول محاولة كانت بقرار إكمال الدراسة على عربة متحركة. وبعد ما يئست من وزارة الصحة والمستشفيات تواصلت مع منظمة أجنبية منحتني أطراف بدائية.
استمريت رغم الصعوبات الكبيرة ودخلت كلية العلوم السياسية بالجامعة المستنصرية.
وبعدها قررت أهاجر لأوروبا وصارعت موجات البحر الأسود وأخيرا وصلت لألمانيا وبديت حياتي من جديد وهسى دكمل الدراسات العليا وأشعر بالنجاح والفخر.
آني مصطفى ماهر وحبيت أشارك قصتي وياكم وأكول الكم بالإرادة والإصرار نكدر نحقق المعجزات والحياة فرصة تأتي مرة وحدة. ما لازم نضيعها.
بغداد – أسعد زلزلي
