أنصح الشباب في عموم العراق أن يغسلوا قلوبهم من الكراهية والحقد، ويتعاملوا مع الآخرين بإنسانية بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو المذهبية أو القومية..
اسمي كوسرت خضر الهناري، من مدينة أربيل. أعمل إماماً وخطيباً في أحد مساجد ناحية ملا ئومر شمال محافظة أربيل.
أعمل في مجال الإمامة والخطابة منذ عام 1996، وأركز في خطب الجمعة التي ألقيها باللغة الكردية على المواضيع الاجتماعية كالمحبة والتسامح والابتعاد عن الكراهية والحقد والغش.
بعد نزوح أعداد كبيرة من سكان محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين إلى مدينة أربيل ومن ضمنها ناحية ملا ئومر، إثر سيطرة داعش على محافظاتهم، قسمت الخطبة إلى قسمين، الأول باللغة الكردية والثاني باللغة العربية كي يستفاد منها الجميع.
أنا رجل دين مسلم لكن لدي العديد من الأصدقاء من مختلف الديانات والقوميات الأخرى، أحد هؤلاء الأصدقاء هو مطران إحدى الكنائس في ناحية عينكاوه التابعة لمحافظة أربيل وأزوره دائما. صديقي الآخر مسيحي أيضا يعمل حدادا. عندما أحتاج إلى إصلاح الأبواب أو شبابيك المنزل، أذهب إليه وأعتمد عليه لأنه مخلص في عمله.
أنصح الشباب في عموم العراق أن يغسلوا قلوبهم من الكراهية والحقد، ويتعاملوا مع الآخرين بإنسانية بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو المذهبية أو القومية.
أربيل - صفاء المنصور
