يجب أن نتعامل مع الآخرين على أساس الإنسانية
يجب أن نتعامل مع الآخرين على أساس الإنسانية

أنصح الشباب في عموم العراق أن يغسلوا قلوبهم من الكراهية والحقد، ويتعاملوا مع الآخرين بإنسانية بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو المذهبية أو القومية..

اسمي كوسرت خضر الهناري، من مدينة أربيل. أعمل إماماً وخطيباً في أحد مساجد ناحية ملا ئومر شمال محافظة أربيل.

أعمل في مجال الإمامة والخطابة منذ عام 1996، وأركز في خطب الجمعة التي ألقيها باللغة الكردية على المواضيع الاجتماعية كالمحبة والتسامح والابتعاد عن الكراهية والحقد والغش.

بعد نزوح أعداد كبيرة من سكان محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين إلى مدينة أربيل ومن ضمنها ناحية ملا ئومر، إثر سيطرة داعش على محافظاتهم، قسمت الخطبة إلى قسمين، الأول باللغة الكردية والثاني باللغة العربية كي يستفاد منها الجميع.

أنا رجل دين مسلم لكن لدي العديد من الأصدقاء من مختلف الديانات والقوميات الأخرى، أحد هؤلاء الأصدقاء هو مطران إحدى الكنائس في ناحية عينكاوه التابعة لمحافظة أربيل وأزوره دائما. صديقي الآخر مسيحي أيضا يعمل حدادا. عندما أحتاج إلى إصلاح الأبواب أو شبابيك المنزل، أذهب إليه وأعتمد عليه لأنه مخلص في عمله.

أنصح الشباب في عموم العراق أن يغسلوا قلوبهم من الكراهية والحقد، ويتعاملوا مع الآخرين بإنسانية بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو المذهبية أو القومية.

أربيل - صفاء المنصور

يجب أن نتعامل مع الآخرين على أساس الإنسانية

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف