هذا هو وطني
هذا هو وطني

إحنا بلد الخير والنفط، لكن كل شيء ما محصلين منه، الخير لغيرنا..

اسمي ساجت كاظم فرحان الهلالي، مواليد 1971، من سكنة الحي العسكري، منطقة المتجاوز، وسط مدينة الحلة، شغلي عامل بلدية بصيغة الأجر اليومي.

هاي الخرابة، ساكن بيها آني وعائلتي، لأن بصراحة ما عندي قدرة أشتري بيت، أو قطعة أرض، والوطن صح عزيز علينا، بس مع الأسف ما أملك فيه متر ولا حتى شبر ".

أهل الخير ما قصروا وياي، بنيت غرفة هي مطبخ ومنام للعائلة، بس إلى متى هذا الوضع يظل تعبان.

إحنا بلد الخير والنفط، لكن كل شيء ما محصلين منه، الخير لغيرنا.

بابل ـ أحمد الحسناوي

هذا هو وطني

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق "واتساب" على الرقم 001202277365

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر