قس موصلي: الدين موضوع شخصي
قس موصلي: الدين موضوع شخصي

إذا أردنا أن نعيش إنسانيتنا، علينا احترام الآخر وقبوله كما هو، فلا يترفع مسلم على مسيحي ولا أيزيدي ولا صابئي..

أنا القس توما من مدينة قرقوش شرق الموصل.

التعايش السلمي لا يأتي بين ليلة وضحاها، لذلك أدعو إلى الدولة العلمانية حتى نتخلص من الأديان وكي تكون الشعوب والأعراق سواسية أمام القانون، ويكون القانون سيد الموقف.

إذا أردنا أن نعيش إنسانيتنا، علينا احترام الآخر وقبوله كما هو، فلا يترفع مسلم على مسيحي ولا أيزيدي ولا صابئي. لنعش إنسانيتنا قبل أن ننتمي إلى أي دين.

في الحقيقة كلما استولى الدين على الحكم تدنو الثقافة والاقتصاد والعلم ويعيش البلد في فوضى كما يحصل الآن بالضبط في العراق.

الدين موضوع شخصي لا علاقة له بالسياسة. أنا رجل دين علاقتي مع الله، ولا أعرضها على الآخرين وأتحكم بهم، فالإنسان حر، وعلى الإنسان أن يعيش حريته بالطريقة التي يريدها داخل نطاق النظام الاجتماعي.

الموصل ـ صالح عامر

قس موصلي: الدين موضوع شخصي

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف