إذا أردنا أن نعيش إنسانيتنا، علينا احترام الآخر وقبوله كما هو، فلا يترفع مسلم على مسيحي ولا أيزيدي ولا صابئي..
أنا القس توما من مدينة قرقوش شرق الموصل.
التعايش السلمي لا يأتي بين ليلة وضحاها، لذلك أدعو إلى الدولة العلمانية حتى نتخلص من الأديان وكي تكون الشعوب والأعراق سواسية أمام القانون، ويكون القانون سيد الموقف.
إذا أردنا أن نعيش إنسانيتنا، علينا احترام الآخر وقبوله كما هو، فلا يترفع مسلم على مسيحي ولا أيزيدي ولا صابئي. لنعش إنسانيتنا قبل أن ننتمي إلى أي دين.
في الحقيقة كلما استولى الدين على الحكم تدنو الثقافة والاقتصاد والعلم ويعيش البلد في فوضى كما يحصل الآن بالضبط في العراق.
الدين موضوع شخصي لا علاقة له بالسياسة. أنا رجل دين علاقتي مع الله، ولا أعرضها على الآخرين وأتحكم بهم، فالإنسان حر، وعلى الإنسان أن يعيش حريته بالطريقة التي يريدها داخل نطاق النظام الاجتماعي.
الموصل ـ صالح عامر
