أنت وحدك طاقة وممكن تغير
أنت وحدك طاقة وممكن تغير

اسمي دعاء مسافر وعمري ٢٥ سنة، محبيت أرضى بحدود أو ألتزم بمعايير توكف بوجه مساعدتي للناس، رغم اني بنية وبمحافظة ريفية مثل المثنى، بس أصريت أدرس وتخرجت من كلية اللغات، وبعدها اعتمدت على نفسي وكلت لازم أتحرك وأساعد النازحين والفقراء.

صرت أجمع تبرعات وأنشر بصفحتي حالات تحتاج المساعدة وأطلب من الي يكدر أن يقدم لهم ما يعينهم، وفعلا وجدت هواي ناس تحب فعل الخير وكدرت أقدم الفرحة بوجه طفل نازح أو أم مريضة تنتظر من يساندها قبل أن يساعدها.

مراح أقبل بيوم يتقيد طموحي أو مساعدتي للآخرين كوني أنثى.

بالعكس المرأة والشباب همة أكثر الناس قدرة على المساعدة والتغيير وإفراح الآخرين. 

انتوا هم تحركوا ولا تضلون تنتظرون من يدعمكم حتى تساعدون الناس.

أنت وحدك طاقة وممكن تغير.

بغداد – أسعد زلزلي

أنت وحدك طاقة وممكن تغير

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر