اسمي دعاء مسافر وعمري ٢٥ سنة، محبيت أرضى بحدود أو ألتزم بمعايير توكف بوجه مساعدتي للناس، رغم اني بنية وبمحافظة ريفية مثل المثنى، بس أصريت أدرس وتخرجت من كلية اللغات، وبعدها اعتمدت على نفسي وكلت لازم أتحرك وأساعد النازحين والفقراء.
صرت أجمع تبرعات وأنشر بصفحتي حالات تحتاج المساعدة وأطلب من الي يكدر أن يقدم لهم ما يعينهم، وفعلا وجدت هواي ناس تحب فعل الخير وكدرت أقدم الفرحة بوجه طفل نازح أو أم مريضة تنتظر من يساندها قبل أن يساعدها.
مراح أقبل بيوم يتقيد طموحي أو مساعدتي للآخرين كوني أنثى.
بالعكس المرأة والشباب همة أكثر الناس قدرة على المساعدة والتغيير وإفراح الآخرين.
انتوا هم تحركوا ولا تضلون تنتظرون من يدعمكم حتى تساعدون الناس.
أنت وحدك طاقة وممكن تغير.
بغداد – أسعد زلزلي
