أصوّت ولا أكعد وأنتظر المجهول
أصوّت ولا أكعد وأنتظر المجهول

رحت وشاركت بصوتي لأجل أن أشوف الفرحة ترجع لعيون النازح والفقير..

اسمي عباس السعدي، ناشط مدني وعمري ٢٣ سنة. كظيت سنين من عمري أساعد النازحين وأشوف الجهل والإرهاب وين وصلنة وشسوى بمدننا.

من أجة يوم الانتخابات كلت لازم أغير وما أخلي هالصور والمعاناة تتكرر، وملكيت أفضل من صوتي حتى أغير واقعنا.

جنت أتمنى اللي قاطعوا يكونون معي ونكون كثرة تغلب فسادهم وتصحح واقعنا بس للأسف شجاعتهم مجانت في وقتها.

رحت وشاركت بصوتي لأجل أن أشوف الفرحة ترجع لعيون النازح والفقير وجنت أتمنى اللي قاطع يكون وياي حتى نقضي على الطائفية والمحاصصة والفساد، ونحاول نبحث بالحبر عن الأمل.

بصوتي أبني وأعمل للتغيير مو أكعد وأنتظر المجهول.

بغداد – أسعد زلزلي

أصوّت ولا أكعد وأنتظر المجهول

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر