أبيع المساعدات لأشتري الدواء
أبيع المساعدات لأشتري الدواء

صار لي أربع سنوات نازحة من ديرتي بسبب المجرمين الدواعش اللي ما يخافون الله..

اسمي خديجة، عمري ٦٠ عاما، نازحة من قضاء الحضر غرب الموصل. أعيش في مخيم بحركة شمال شرق مدينة أربيل.

صار لي أربع سنوات نازحة من ديرتي بسبب المجرمين الدواعش اللي ما يخافون الله، فرهدوا مالنه وحلالنه وصرنا أغراب بوطننا.

زوجي متوفي وما عندي أحد ووضعي حيل تعبان. كتلتني الغربة لان أعيش وحيدة بالخيمة، أطبخ وأكل بنفس المكان.. ومرات كثيرة ما عندي طاقة حتى للطبخ.

قبل سنة انضربت جلطة بالدماغ وصار عندي شلل نصفي وحاليا أبيع المساعدات اللي تجيني حتى أشتري علاج لأن ما عندي راتب.

أربيل ـ صفاء المنصور

أبيع المساعدات لأشتري الدواء

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر