أبيع المساعدات لأشتري الدواء
أبيع المساعدات لأشتري الدواء

صار لي أربع سنوات نازحة من ديرتي بسبب المجرمين الدواعش اللي ما يخافون الله..

اسمي خديجة، عمري ٦٠ عاما، نازحة من قضاء الحضر غرب الموصل. أعيش في مخيم بحركة شمال شرق مدينة أربيل.

صار لي أربع سنوات نازحة من ديرتي بسبب المجرمين الدواعش اللي ما يخافون الله، فرهدوا مالنه وحلالنه وصرنا أغراب بوطننا.

زوجي متوفي وما عندي أحد ووضعي حيل تعبان. كتلتني الغربة لان أعيش وحيدة بالخيمة، أطبخ وأكل بنفس المكان.. ومرات كثيرة ما عندي طاقة حتى للطبخ.

قبل سنة انضربت جلطة بالدماغ وصار عندي شلل نصفي وحاليا أبيع المساعدات اللي تجيني حتى أشتري علاج لأن ما عندي راتب.

أربيل ـ صفاء المنصور

أبيع المساعدات لأشتري الدواء

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف