أكافح من أجل سيارة خاصة بالمعاقين
أكافح من أجل سيارة خاصة بالمعاقين

أحصل يوميا من 10 ـ 15 ألف دينار، وأشوف هذا المبلغ كافي بالنسبة إلي ولعائلتي، لأن القناعة كنز عظيم..

اسمي صباح عبد الحسين عبود، مواليد 1958، من سكنة مدينة الحلة، متزوج ولدي بنت واحدة، عملي سائق عجلة تكتك.  

كل يوم أطلع من الساعة 7 الصبح، حتى الساعة 8 بالليل، أنقل ناس من منطقة تقاطع الجمعية، مرورا بشارع أربعين، وصولا لمنطقة باب الحسين، أحصل يوميا من 10 ـ 15 ألف دينار، وأشوف هذا المبلغ كافي بالنسبة إلي ولعائلتي، لأن القناعة كنز عظيم.

بالنسبة لحالتي، عندي اعاقة بسبب خطأ من قبل أحد الأطباء، زرقني بإبرة هي اللي سببت لي حالة الإعاقة، لكن بمرور الزمن تعودت على هذا النمط، رغم معاناتي الصحية.

قدمت للحصول على سيارة خاصة بالمعاقين، باعتباري من ذوي الاحتياجات الخاصة، بس سعر السيارة مرتفع، تقريبا 80 ورقة أمريكي (8 آلاف دولار)، وأني ما عندي القدرة المالية لشراء السيارة.

بابل ـ أحمد الحسناوي

أكافح من أجل سيارة خاصة بالمعاقين

​​

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.