أكافح من أجل سيارة خاصة بالمعاقين
أكافح من أجل سيارة خاصة بالمعاقين

أحصل يوميا من 10 ـ 15 ألف دينار، وأشوف هذا المبلغ كافي بالنسبة إلي ولعائلتي، لأن القناعة كنز عظيم..

اسمي صباح عبد الحسين عبود، مواليد 1958، من سكنة مدينة الحلة، متزوج ولدي بنت واحدة، عملي سائق عجلة تكتك.  

كل يوم أطلع من الساعة 7 الصبح، حتى الساعة 8 بالليل، أنقل ناس من منطقة تقاطع الجمعية، مرورا بشارع أربعين، وصولا لمنطقة باب الحسين، أحصل يوميا من 10 ـ 15 ألف دينار، وأشوف هذا المبلغ كافي بالنسبة إلي ولعائلتي، لأن القناعة كنز عظيم.

بالنسبة لحالتي، عندي اعاقة بسبب خطأ من قبل أحد الأطباء، زرقني بإبرة هي اللي سببت لي حالة الإعاقة، لكن بمرور الزمن تعودت على هذا النمط، رغم معاناتي الصحية.

قدمت للحصول على سيارة خاصة بالمعاقين، باعتباري من ذوي الاحتياجات الخاصة، بس سعر السيارة مرتفع، تقريبا 80 ورقة أمريكي (8 آلاف دولار)، وأني ما عندي القدرة المالية لشراء السيارة.

بابل ـ أحمد الحسناوي

أكافح من أجل سيارة خاصة بالمعاقين

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر