أكافح من أجل سيارة خاصة بالمعاقين
أكافح من أجل سيارة خاصة بالمعاقين

أحصل يوميا من 10 ـ 15 ألف دينار، وأشوف هذا المبلغ كافي بالنسبة إلي ولعائلتي، لأن القناعة كنز عظيم..

اسمي صباح عبد الحسين عبود، مواليد 1958، من سكنة مدينة الحلة، متزوج ولدي بنت واحدة، عملي سائق عجلة تكتك.  

كل يوم أطلع من الساعة 7 الصبح، حتى الساعة 8 بالليل، أنقل ناس من منطقة تقاطع الجمعية، مرورا بشارع أربعين، وصولا لمنطقة باب الحسين، أحصل يوميا من 10 ـ 15 ألف دينار، وأشوف هذا المبلغ كافي بالنسبة إلي ولعائلتي، لأن القناعة كنز عظيم.

بالنسبة لحالتي، عندي اعاقة بسبب خطأ من قبل أحد الأطباء، زرقني بإبرة هي اللي سببت لي حالة الإعاقة، لكن بمرور الزمن تعودت على هذا النمط، رغم معاناتي الصحية.

قدمت للحصول على سيارة خاصة بالمعاقين، باعتباري من ذوي الاحتياجات الخاصة، بس سعر السيارة مرتفع، تقريبا 80 ورقة أمريكي (8 آلاف دولار)، وأني ما عندي القدرة المالية لشراء السيارة.

بابل ـ أحمد الحسناوي

أكافح من أجل سيارة خاصة بالمعاقين

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف