رائحة ورق الجرائد في الموصل
رائحة ورق الجرائد في الموصل

اسمي مهند داود العاني، صاحب (مكتبة الضحى) الوكيل المسؤول في محافظة نينوى لتوزيع الصحف الورقية المحلية والعالمية والمجلات بشكل يومي.

منذ 30 عاما، أعمل في توزيع الجرائد. كانت مكتبتي في شارع الدواسة في الجانب الأيمن من الموصل، لكن بعد التحرير وبسبب بطء عملية عودة الحياة الى الدواسة اضطررت أن أنقل مكتبتي إلى الجانب الأيسر وقرب جامعة الموصل.

بعد أربعة أعوام من انقطاع الصحف الورقية اليومية عن مدينة الموصل بسبب سيطرة داعش عليها، تعود مكتبتنا بتوريد وتوزيع الصحف اليومية والمجلات المنوعة بشكل منتظم في الموصل.

شعرت بسعادة كبيرة وأنا أشم رائحة ورق الجرائد عندما استلمتها لأول مرة بعد تحرير المدينة من التنظيم. 

أتحمل كلفة نقل هذه الجرائد والمجلات الى الموصل، ومستعد أن استمر في تحمل التكلفة من أجل إعادة النشاط الثقافي الى المدينة التي تحتضن الكثيرين من رواد ومحبي الصحف اليومية، وهم يقبلون يوميا على المكتبة للحصول على الصحف والمجلات.

الموصل ـ صالح عامر

رائحة ورق الجرائد في الموصل

​​

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.