رائحة ورق الجرائد في الموصل
رائحة ورق الجرائد في الموصل

اسمي مهند داود العاني، صاحب (مكتبة الضحى) الوكيل المسؤول في محافظة نينوى لتوزيع الصحف الورقية المحلية والعالمية والمجلات بشكل يومي.

منذ 30 عاما، أعمل في توزيع الجرائد. كانت مكتبتي في شارع الدواسة في الجانب الأيمن من الموصل، لكن بعد التحرير وبسبب بطء عملية عودة الحياة الى الدواسة اضطررت أن أنقل مكتبتي إلى الجانب الأيسر وقرب جامعة الموصل.

بعد أربعة أعوام من انقطاع الصحف الورقية اليومية عن مدينة الموصل بسبب سيطرة داعش عليها، تعود مكتبتنا بتوريد وتوزيع الصحف اليومية والمجلات المنوعة بشكل منتظم في الموصل.

شعرت بسعادة كبيرة وأنا أشم رائحة ورق الجرائد عندما استلمتها لأول مرة بعد تحرير المدينة من التنظيم. 

أتحمل كلفة نقل هذه الجرائد والمجلات الى الموصل، ومستعد أن استمر في تحمل التكلفة من أجل إعادة النشاط الثقافي الى المدينة التي تحتضن الكثيرين من رواد ومحبي الصحف اليومية، وهم يقبلون يوميا على المكتبة للحصول على الصحف والمجلات.

الموصل ـ صالح عامر

رائحة ورق الجرائد في الموصل

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر