رائحة ورق الجرائد في الموصل
رائحة ورق الجرائد في الموصل

اسمي مهند داود العاني، صاحب (مكتبة الضحى) الوكيل المسؤول في محافظة نينوى لتوزيع الصحف الورقية المحلية والعالمية والمجلات بشكل يومي.

منذ 30 عاما، أعمل في توزيع الجرائد. كانت مكتبتي في شارع الدواسة في الجانب الأيمن من الموصل، لكن بعد التحرير وبسبب بطء عملية عودة الحياة الى الدواسة اضطررت أن أنقل مكتبتي إلى الجانب الأيسر وقرب جامعة الموصل.

بعد أربعة أعوام من انقطاع الصحف الورقية اليومية عن مدينة الموصل بسبب سيطرة داعش عليها، تعود مكتبتنا بتوريد وتوزيع الصحف اليومية والمجلات المنوعة بشكل منتظم في الموصل.

شعرت بسعادة كبيرة وأنا أشم رائحة ورق الجرائد عندما استلمتها لأول مرة بعد تحرير المدينة من التنظيم. 

أتحمل كلفة نقل هذه الجرائد والمجلات الى الموصل، ومستعد أن استمر في تحمل التكلفة من أجل إعادة النشاط الثقافي الى المدينة التي تحتضن الكثيرين من رواد ومحبي الصحف اليومية، وهم يقبلون يوميا على المكتبة للحصول على الصحف والمجلات.

الموصل ـ صالح عامر

رائحة ورق الجرائد في الموصل

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف