أمنيتي أن أمشي مجدداً
أمنيتي أن أمشي مجدداً

خلال فترة داعش أصبت بمرض الضمور العضلي، لم أتمكن من العلاج لأن الأدوية لم تكن متوفرة، لذلك فقدت القدرة على المشي وتركت المدرسة..

اسمي محمد ياسين، عمري 12 عاماً، نازح من مدينة الموصل. أعيش مع عائلتي في مخيم الخازر شرق المدينة.

خلال فترة داعش أصبت بمرض الضمور العضلي، لم أتمكن من العلاج لأن الأدوية لم تكن متوفرة، لذلك فقدت القدرة على المشي وتركت المدرسة.

قتل مسلحو داعش أبي من دون أي سبب، لذلك أصبحت أمي بمثابة الأب والأم لعائلتنا المكونة من ستة أشخاص.

أتمنى أن أستعيد القدرة على المشي مجددا. الأطباء أبلغونا أن علاجي موجود فقط في الهند، وعائلتي ليست لديها الإمكانية المالية لعلاجي حاليا.

أمنيتي أن أعود إلى منطقتنا وأكمل دراستي وأصبح معلما في المستقبل، لكن لا يمكننا العودة لأن منزلنا مدمر، أما في المخيم فنعيش على المساعدات التي نستخدم جزءاً منها ونبيع الجزء المتبقي لتوفير ما نحتاجه من مستلزمات يومية.

الموصل ـ سعيد محمد

أمنيتي أن أمشي مجدداً

​​

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.