أمنيتي أن أمشي مجدداً
أمنيتي أن أمشي مجدداً

خلال فترة داعش أصبت بمرض الضمور العضلي، لم أتمكن من العلاج لأن الأدوية لم تكن متوفرة، لذلك فقدت القدرة على المشي وتركت المدرسة..

اسمي محمد ياسين، عمري 12 عاماً، نازح من مدينة الموصل. أعيش مع عائلتي في مخيم الخازر شرق المدينة.

خلال فترة داعش أصبت بمرض الضمور العضلي، لم أتمكن من العلاج لأن الأدوية لم تكن متوفرة، لذلك فقدت القدرة على المشي وتركت المدرسة.

قتل مسلحو داعش أبي من دون أي سبب، لذلك أصبحت أمي بمثابة الأب والأم لعائلتنا المكونة من ستة أشخاص.

أتمنى أن أستعيد القدرة على المشي مجددا. الأطباء أبلغونا أن علاجي موجود فقط في الهند، وعائلتي ليست لديها الإمكانية المالية لعلاجي حاليا.

أمنيتي أن أعود إلى منطقتنا وأكمل دراستي وأصبح معلما في المستقبل، لكن لا يمكننا العودة لأن منزلنا مدمر، أما في المخيم فنعيش على المساعدات التي نستخدم جزءاً منها ونبيع الجزء المتبقي لتوفير ما نحتاجه من مستلزمات يومية.

الموصل ـ سعيد محمد

أمنيتي أن أمشي مجدداً

​​

مواضيع ذات صلة:

طبيبة تعمل في الزينة
طبيبة تعمل في الزينة

 

أنا حمدية، أسكن ببغداد، خريجة كلية الطب، ولكن أحب عملي في الأعمال اليدوية المتعلق بصناعة الإكسسوارات والحلي وتزيين الديكورات وابتكار أفكار غريبة من الأشياء البسيطة والمهملة، وأيضا في الرسم وصناعة كوشة للعرسان وغير ذلك. شاركت بمعارض وبازارات لأعمال يدوية مختلفة، ولكن أيضا كان هناك مساهمات تطوعية كثيرة لي. وهذا الأسبوع، شاركت أبناء الديانة المسيحية في استقبال "عيد الميلاد" من خلال تزيين الكنائس بمختلف النشرات الزاهية والملصقات الملونة والورود والنجوم الساطعة والكرات الملونة وغيرها من أدوات تزيين شجرة الميلاد والكريسماس، لإشاعة الجمال والاحتفال بعيد رأس السنة المجيد.

بغداد - دعاء يوسف