أمنيتي أن أمشي مجدداً
أمنيتي أن أمشي مجدداً

خلال فترة داعش أصبت بمرض الضمور العضلي، لم أتمكن من العلاج لأن الأدوية لم تكن متوفرة، لذلك فقدت القدرة على المشي وتركت المدرسة..

اسمي محمد ياسين، عمري 12 عاماً، نازح من مدينة الموصل. أعيش مع عائلتي في مخيم الخازر شرق المدينة.

خلال فترة داعش أصبت بمرض الضمور العضلي، لم أتمكن من العلاج لأن الأدوية لم تكن متوفرة، لذلك فقدت القدرة على المشي وتركت المدرسة.

قتل مسلحو داعش أبي من دون أي سبب، لذلك أصبحت أمي بمثابة الأب والأم لعائلتنا المكونة من ستة أشخاص.

أتمنى أن أستعيد القدرة على المشي مجددا. الأطباء أبلغونا أن علاجي موجود فقط في الهند، وعائلتي ليست لديها الإمكانية المالية لعلاجي حاليا.

أمنيتي أن أعود إلى منطقتنا وأكمل دراستي وأصبح معلما في المستقبل، لكن لا يمكننا العودة لأن منزلنا مدمر، أما في المخيم فنعيش على المساعدات التي نستخدم جزءاً منها ونبيع الجزء المتبقي لتوفير ما نحتاجه من مستلزمات يومية.

الموصل ـ سعيد محمد

أمنيتي أن أمشي مجدداً

​​

مواضيع ذات صلة:

طفل يسكن في العشوائيات
طفل يسكن في العشوائيات

 

أنا سجاد، عمري عشر سنوات، أسكن بعشوائيات معسكر الرشيد مع عائلتي. أخرج يوميا عند الساعة السادسة صباحا مع عائلتي لجمع القناني والأواني البلاستيكية من الأماكن حيث يرمي الناس نفاياتهم ومن أماكن الطمر الصحي. عندما رأيت الأطفال هنا بالعشوائيات التحقوا "بباص الامل" لتعلم القراءة والكتابة، أحببت الالتحاق معهم، ولكني لم أستطع بسهولة، لأن هذا يضطرني لأترك العمل. وحين أترك العمل، يؤثر ذلك على معيشتنا ورزقنا. ولأني أحب المدرسة ولم أدخلها في حياتي، وافقت أمي على الالتحاق بهذا الصف مع الأطفال، بشرط ألاّ أترك عملي في "النباشة". ومن شهر تقريبا، وأنا يوميا أذهب مع عائلتي لتجميع القناني عند السادسة ثم أتركهم عند العاشرة لألتحق بالصف. وبعد انتهاء الدروس ظهرا، أعود للعمل حتى المغرب. لا أشعر بأي تعب حين أذهب للعمل وبعدها أرجع للدراسة، على العكس أنا فرحان لأني بدأت بحفظ الحروف وتعلمت كتابة اسمي.

بغداد - دعاء يوسف