لا أملك ثمن علاج عيني
لا أملك ثمن علاج عيني

أنا جواد عبد الحسين، من مواليد1941، أسكن قضاء بلد في محافظة صلاح الدين.

أعاني من تلف في العين، ولا أملك ثمن علاجها. أعيش مع زوجتي في بيت يبلغ أيجاره 250 ألف دينار، ولا أملك سوى راتبي التقاعدي، 400 ألف دينار، لا معيل لي، سوى راتبي التقاعدي الذي يبقى منه 150 ألف وهذا لا يكفي للعيش.

كمواطن عراقي من حقي أطلب من الدولة ان تخدمني، كما خدمتها لأكثر من 30 عاما، وأن توفر علاجا لعيني، ونتأمل تحسيناً لرواتب المتقاعدين، والآلاف مثلي لا يملكون سوى هذا الراتب.

صلاح الدين - هشام الجبوري

لا أملك ثمن علاج عيني

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر