لا أملك ثمن علاج عيني
لا أملك ثمن علاج عيني

أنا جواد عبد الحسين، من مواليد1941، أسكن قضاء بلد في محافظة صلاح الدين.

أعاني من تلف في العين، ولا أملك ثمن علاجها. أعيش مع زوجتي في بيت يبلغ أيجاره 250 ألف دينار، ولا أملك سوى راتبي التقاعدي، 400 ألف دينار، لا معيل لي، سوى راتبي التقاعدي الذي يبقى منه 150 ألف وهذا لا يكفي للعيش.

كمواطن عراقي من حقي أطلب من الدولة ان تخدمني، كما خدمتها لأكثر من 30 عاما، وأن توفر علاجا لعيني، ونتأمل تحسيناً لرواتب المتقاعدين، والآلاف مثلي لا يملكون سوى هذا الراتب.

صلاح الدين - هشام الجبوري

لا أملك ثمن علاج عيني

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف