مأدبة إفطار لـ 600 طالب
مأدبة إفطار لـ 600 طالب

في خضم الامتحانات النهائية التي بدأت تزامناً مع شهر الرحمة والبركة، هذا أقل ما يمكن ان نقدمه لضيوف مدينتنا، فهم في بيتهم الثاني وشرف لنا أن نخدمهم..

نحن مجموعة "مجلس شباب الدور"، وعلى شرف ضيوف مدينتنا، جهزّنا مأدبة إفطار، لطلبة الاقسام الداخلية للمعهد التقني.

حلّ أكثر من 600 طالب ضيوفاً على مدينتنا الحبيبة وهم من مختلف المحافظات العراقية.

وفي خضم الامتحانات النهائية التي بدأت تزامناً مع شهر الرحمة والبركة، هذا أقل ما يمكن ان نقدمه لهم، فهم في بيتهم الثاني وشرف لنا أن نخدمهم.

خيّرون من أهالي الدور تبرعوا بسخاء، وأكدوا إن طلبة المحافظات هم أبناؤهم وأخوتهم.

صلاح الدين - هشام الجبوري

مأدبة إفطار لـ 600 طالب

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر