بفضل النزوح أصبح لي مشروعي الخاص
بفضل النزوح أصبح لي مشروعي الخاص

الإخلاص في العمل وإتقانه هو سر نجاح أي مشروع، وعلى الشباب ألا يستسلموا لليأس وألا يخجلوا من علمهم مهما كان نوعه..

اسمي عمر عبد المنعم عباس، عمري ٣٦ عاما، خريج كلية التربية في جامعة بغداد، نازح من مدينة الفلوجة التابعة لمحافظة الأنبار، أسكن حاليا في مدينة أربيل.

عندما سيطر تنظيم داعش على مدينة الفلوجة، نزحت إلى إقليم كردستان وكانت أوضاعي الاقتصادية صعبة جدا لأني لم احصل على فرصة التعيين الحكومي وخسرت عملي السابق في أحد المعامل الأهلية في مدينتي بسبب داعش.

رغم اليأس وصعوبة الوضع فكرت في إيجاد عمل لي بالاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي، فقررت العمل بتجهيز وجبات طعام للعائلات في مدينة أربيل، وبهذا النزوح جعلني صاحب مشروعي الاقتصادي الخاص.

عملي الآن جيد جدا وأغلب طلبات الزبائن تصلني عبر موقع فيسبوك، وأكثر زبائني هم من العائلات الكردية التي بدأت تعتاد على الاكلات الأنبارية مثل الدليمية والبرياني وأخذت تفضلها وتطلبها كثيرا.

الإخلاص في العمل وإتقانه هو سر نجاح أي مشروع، وعلى الشباب ألا يستسلموا لليأس وألا يخجلوا من علمهم مهما كان نوعه.

أربيل ـ صفاء المنصور

بفضل النزوح أصبح لي مشروعي الخاص

​​

مواضيع ذات صلة:

طبيبة تعمل في الزينة
طبيبة تعمل في الزينة

 

أنا حمدية، أسكن ببغداد، خريجة كلية الطب، ولكن أحب عملي في الأعمال اليدوية المتعلق بصناعة الإكسسوارات والحلي وتزيين الديكورات وابتكار أفكار غريبة من الأشياء البسيطة والمهملة، وأيضا في الرسم وصناعة كوشة للعرسان وغير ذلك. شاركت بمعارض وبازارات لأعمال يدوية مختلفة، ولكن أيضا كان هناك مساهمات تطوعية كثيرة لي. وهذا الأسبوع، شاركت أبناء الديانة المسيحية في استقبال "عيد الميلاد" من خلال تزيين الكنائس بمختلف النشرات الزاهية والملصقات الملونة والورود والنجوم الساطعة والكرات الملونة وغيرها من أدوات تزيين شجرة الميلاد والكريسماس، لإشاعة الجمال والاحتفال بعيد رأس السنة المجيد.

بغداد - دعاء يوسف