أمنيتي أن أصبح طيارا
أمنيتي أن أصبح طيارا

أخبرت معلمتي أنني أريد أن أصبح في المستقبل مهندسا أو طيارا، وأتمنى أيضا في المستقبل أن أساعد الأطفال الفقراء في استكمال دراستهم..

الطفل اليمني غيث لؤي الدبعي (8 سنوات)، تلميذ في الصف الثاني الأساسي، يقف في باحة مدرسته (مدرسة خاصة) وسط العاصمة صنعاء..

يقول غيث: أكثر شيء أحبه في المدرسة هو أنني التقي بأصدقائي وأتنافس معهم في التحصيل الدراسي. أريد أن أتفوق على الجميع. حصلت على المركز الثاني بين زملائي في الفصل الدراسي الأول هذا العام. أنا سعيد بهذا التفوق.

أبي يدرسني بمدرسة خاصة لكون التعليم فيها أفضل من المدارس الحكومية، لكن أكثر شيء أكرهه في هذه المدرسة عدم وجود العاب كالمدارس الخاصة الأخرى. لا نلعب في المدرسة سوى كرة القدم ونادرا.

أخبرت معلمتي أنني أريد أن أصبح في المستقبل مهندسا أو طيارا، وأتمنى أيضا في المستقبل أن أساعد الأطفال الفقراء في استكمال دراستهم وألا أشاهد أطفال يتسولون أو يعملون في الشوارع. 

قبل أكثر من عام نزحنا مع والدي إلى صنعاء بسبب الحرب الدائرة في تعز. والدي أصيب بشظية مدفعية سقطت جوار منزلنا في تعز ومكث مريضا في البيت لمدة ثمانية أشهر.

تعبنا (عانينا) كثيرا في التنقل من منزل إلى آخر بصنعاء، لكن الحمدلله.

صنعاء - غمدان الدقيمي

أمنيتي أن أصبح طيارا

​​

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.