أمنيتي أن أصبح طيارا
أمنيتي أن أصبح طيارا

أخبرت معلمتي أنني أريد أن أصبح في المستقبل مهندسا أو طيارا، وأتمنى أيضا في المستقبل أن أساعد الأطفال الفقراء في استكمال دراستهم..

الطفل اليمني غيث لؤي الدبعي (8 سنوات)، تلميذ في الصف الثاني الأساسي، يقف في باحة مدرسته (مدرسة خاصة) وسط العاصمة صنعاء..

يقول غيث: أكثر شيء أحبه في المدرسة هو أنني التقي بأصدقائي وأتنافس معهم في التحصيل الدراسي. أريد أن أتفوق على الجميع. حصلت على المركز الثاني بين زملائي في الفصل الدراسي الأول هذا العام. أنا سعيد بهذا التفوق.

أبي يدرسني بمدرسة خاصة لكون التعليم فيها أفضل من المدارس الحكومية، لكن أكثر شيء أكرهه في هذه المدرسة عدم وجود العاب كالمدارس الخاصة الأخرى. لا نلعب في المدرسة سوى كرة القدم ونادرا.

أخبرت معلمتي أنني أريد أن أصبح في المستقبل مهندسا أو طيارا، وأتمنى أيضا في المستقبل أن أساعد الأطفال الفقراء في استكمال دراستهم وألا أشاهد أطفال يتسولون أو يعملون في الشوارع. 

قبل أكثر من عام نزحنا مع والدي إلى صنعاء بسبب الحرب الدائرة في تعز. والدي أصيب بشظية مدفعية سقطت جوار منزلنا في تعز ومكث مريضا في البيت لمدة ثمانية أشهر.

تعبنا (عانينا) كثيرا في التنقل من منزل إلى آخر بصنعاء، لكن الحمدلله.

صنعاء - غمدان الدقيمي

أمنيتي أن أصبح طيارا

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر