أمنيتي أن أصبح طيارا
أمنيتي أن أصبح طيارا

أخبرت معلمتي أنني أريد أن أصبح في المستقبل مهندسا أو طيارا، وأتمنى أيضا في المستقبل أن أساعد الأطفال الفقراء في استكمال دراستهم..

الطفل اليمني غيث لؤي الدبعي (8 سنوات)، تلميذ في الصف الثاني الأساسي، يقف في باحة مدرسته (مدرسة خاصة) وسط العاصمة صنعاء..

يقول غيث: أكثر شيء أحبه في المدرسة هو أنني التقي بأصدقائي وأتنافس معهم في التحصيل الدراسي. أريد أن أتفوق على الجميع. حصلت على المركز الثاني بين زملائي في الفصل الدراسي الأول هذا العام. أنا سعيد بهذا التفوق.

أبي يدرسني بمدرسة خاصة لكون التعليم فيها أفضل من المدارس الحكومية، لكن أكثر شيء أكرهه في هذه المدرسة عدم وجود العاب كالمدارس الخاصة الأخرى. لا نلعب في المدرسة سوى كرة القدم ونادرا.

أخبرت معلمتي أنني أريد أن أصبح في المستقبل مهندسا أو طيارا، وأتمنى أيضا في المستقبل أن أساعد الأطفال الفقراء في استكمال دراستهم وألا أشاهد أطفال يتسولون أو يعملون في الشوارع. 

قبل أكثر من عام نزحنا مع والدي إلى صنعاء بسبب الحرب الدائرة في تعز. والدي أصيب بشظية مدفعية سقطت جوار منزلنا في تعز ومكث مريضا في البيت لمدة ثمانية أشهر.

تعبنا (عانينا) كثيرا في التنقل من منزل إلى آخر بصنعاء، لكن الحمدلله.

صنعاء - غمدان الدقيمي

أمنيتي أن أصبح طيارا

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف