حكايتي مع النازحين
حكايتي مع النازحين

صحيح النازحين رجعوا لكن بعد اكو أطفال السرطان والفقراء وهواي من الحالات الي تحتاج وقفتنا..

آني ريم العبيدي، عمري 27 سنة وهذي حكايتي وية الأطفال النازحين اللي مراح أكدر أنساهم بيوم.

قبل خمس سنوات، كانت أول مشاركة لي بعمل تطوعي. شاركت بحملة إسعاد ١٠٠٠ يتيم. حسيت بسعادة وفرح من شفت طعم ثاني للحياة بابتسامة طفل، بعدها صارت أحداث النزوح وصار شغلي مع المنظمة مساعدة النازحين ورحت لخانقين والمقدادية وجسر بزيبز وبيجي والنجف وكربلاء، ووين مجان اكو نازحين.

جنت أروح وأساعد، وشاركت بمشروع البيئة الصديقة للطفل بمخيم النهروان، وصرت ادوام يومية لسبعة شهور مع فريق كامل. بديت بعدها أعتمد على جهودي الذاتية وأسوي حملات ومهرجانات حتى أساعد الأطفال النازحين، ألعب أرسم ألون وأحس بفرحتهم اللي تفرحني.

رجعوا الأطفال النازحين لكن بكد سعادتي وفرحتي برجعتهم بكد ما أفتقدهم وأشتاق لهم وأشتاق لوجودهم بحياتي ووجودي بحياتهم وأبقى يومية أتابع صورهم الي عندي.

صحيح النازحين رجعوا لكن بعد اكو أطفال السرطان والفقراء وهواي من الحالات الي تحتاج وقفتنا، ولذلك سويت بزار خيري وحملات حتى اروح وأشوف أطفالي بكل مكان وأشعر بطعم الحياة الحقيقي وياهم.

حكايتي مع النازحين

​​​

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.