حكايتي مع النازحين
حكايتي مع النازحين

صحيح النازحين رجعوا لكن بعد اكو أطفال السرطان والفقراء وهواي من الحالات الي تحتاج وقفتنا..

آني ريم العبيدي، عمري 27 سنة وهذي حكايتي وية الأطفال النازحين اللي مراح أكدر أنساهم بيوم.

قبل خمس سنوات، كانت أول مشاركة لي بعمل تطوعي. شاركت بحملة إسعاد ١٠٠٠ يتيم. حسيت بسعادة وفرح من شفت طعم ثاني للحياة بابتسامة طفل، بعدها صارت أحداث النزوح وصار شغلي مع المنظمة مساعدة النازحين ورحت لخانقين والمقدادية وجسر بزيبز وبيجي والنجف وكربلاء، ووين مجان اكو نازحين.

جنت أروح وأساعد، وشاركت بمشروع البيئة الصديقة للطفل بمخيم النهروان، وصرت ادوام يومية لسبعة شهور مع فريق كامل. بديت بعدها أعتمد على جهودي الذاتية وأسوي حملات ومهرجانات حتى أساعد الأطفال النازحين، ألعب أرسم ألون وأحس بفرحتهم اللي تفرحني.

رجعوا الأطفال النازحين لكن بكد سعادتي وفرحتي برجعتهم بكد ما أفتقدهم وأشتاق لهم وأشتاق لوجودهم بحياتي ووجودي بحياتهم وأبقى يومية أتابع صورهم الي عندي.

صحيح النازحين رجعوا لكن بعد اكو أطفال السرطان والفقراء وهواي من الحالات الي تحتاج وقفتنا، ولذلك سويت بزار خيري وحملات حتى اروح وأشوف أطفالي بكل مكان وأشعر بطعم الحياة الحقيقي وياهم.

حكايتي مع النازحين

​​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف