كويس.. لإحياء التاريخ والثقافة الموصلية
كويس.. لإحياء التاريخ والثقافة الموصلية

اسمي حمزة الفخري، من مدينة الموصل، مصمم غرافيك، صاحب فكرة مشروع "كويس" الذي يتمثل بطبع رموز من تاريخ الموصل ورسوما للآثار التي دمرها داعش، وعبارات باللهجة الموصلية على تيشيرتات بيضاء اللون بهدف إحياء الثقافة الموصلية وتوطيد التعايش بين مكونات المدينة.

ولدت فكرة المشروع لدينا أنا وصديقي صالح الياس عندما كنا نعيش خارج الموصل خلال فترة سيطرة داعش عليها، لذلك بقت الفكرة لحين تحرير المدينة من داعش، عندها قررنا الإعلان عنها، وكانت بدايتنا بسيطة بالاشتراك مع مقهى القنطرة الثقافي. 

أبرز العبارات الموصلية التي نطبعها على التشيرتات هي (يردلي، كويس، سمرة قتلتيني، هم مصلاوي وهم فنان) وأيضا رسومات للفنانة الكبيرة فرح اليوسف، تبث روح الأمل باستعادة الموصل القديمة وبنائها من جديد، ومصغرات لأهم الأماكن التاريخية في الموصل.

أطلقنا اسم "كويس" على المشروع لأنها كلمة موصلية بحتة، تعني الجمال والاتقان. من المقرر الإعلان رسميا عن الماركة الأسبوع القادم.

الموصل - صالح عامر

كويس.. لإحياء التاريخ والثقافة الموصلية

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر