كويس.. لإحياء التاريخ والثقافة الموصلية
كويس.. لإحياء التاريخ والثقافة الموصلية

اسمي حمزة الفخري، من مدينة الموصل، مصمم غرافيك، صاحب فكرة مشروع "كويس" الذي يتمثل بطبع رموز من تاريخ الموصل ورسوما للآثار التي دمرها داعش، وعبارات باللهجة الموصلية على تيشيرتات بيضاء اللون بهدف إحياء الثقافة الموصلية وتوطيد التعايش بين مكونات المدينة.

ولدت فكرة المشروع لدينا أنا وصديقي صالح الياس عندما كنا نعيش خارج الموصل خلال فترة سيطرة داعش عليها، لذلك بقت الفكرة لحين تحرير المدينة من داعش، عندها قررنا الإعلان عنها، وكانت بدايتنا بسيطة بالاشتراك مع مقهى القنطرة الثقافي. 

أبرز العبارات الموصلية التي نطبعها على التشيرتات هي (يردلي، كويس، سمرة قتلتيني، هم مصلاوي وهم فنان) وأيضا رسومات للفنانة الكبيرة فرح اليوسف، تبث روح الأمل باستعادة الموصل القديمة وبنائها من جديد، ومصغرات لأهم الأماكن التاريخية في الموصل.

أطلقنا اسم "كويس" على المشروع لأنها كلمة موصلية بحتة، تعني الجمال والاتقان. من المقرر الإعلان رسميا عن الماركة الأسبوع القادم.

الموصل - صالح عامر

كويس.. لإحياء التاريخ والثقافة الموصلية

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف