أصنع الجمال من الخردة
أصنع الجمال من الخردة

تحويل الخردة المرمية بين الأنقاض إلى مصغرات وتماثيل أصبح مفتاح عمل جديد لي بعد أن يأست من الحصول على وظيفة..

اسمي عمر عبد الله (٢٨ سنة)، أسكن البصرة، تحويل الخردة المرمية بين الأنقاض إلى مصغرات وتماثيل أصبح مفتاح عمل جديد لي بعد أن يأست من الحصول على وظيفة وأنا الخريج من كلية الفنون الجميلة.

اعتمد على نفسي وهوايتي، وانفتح باب العمل من خلال مجسمات فنية مقابل مبالغ مالية.

أعمل داخل منزلي في منطقة أبي الخصيب جنوب البصرة لعدم وجود ورشة أجمع بها مجسماتي ومعداتي، أما مكان عرض أعمالي فكان في كليتي التي تخرجت منها أو في المعارض الفنية والبازارات.

البصرة – مشعل العبيد​

أصنع الجمال من الخردة

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر