تحويل الخردة المرمية بين الأنقاض إلى مصغرات وتماثيل أصبح مفتاح عمل جديد لي بعد أن يأست من الحصول على وظيفة..
اسمي عمر عبد الله (٢٨ سنة)، أسكن البصرة، تحويل الخردة المرمية بين الأنقاض إلى مصغرات وتماثيل أصبح مفتاح عمل جديد لي بعد أن يأست من الحصول على وظيفة وأنا الخريج من كلية الفنون الجميلة.
اعتمد على نفسي وهوايتي، وانفتح باب العمل من خلال مجسمات فنية مقابل مبالغ مالية.
أعمل داخل منزلي في منطقة أبي الخصيب جنوب البصرة لعدم وجود ورشة أجمع بها مجسماتي ومعداتي، أما مكان عرض أعمالي فكان في كليتي التي تخرجت منها أو في المعارض الفنية والبازارات.
البصرة – مشعل العبيد
