فنجان قهوة غير شكل حياتي
فنجان قهوة غير شكل حياتي

تخرجت من إعدادية التجارة في البصرة لأجد نفسي عاطلاً عن العمل كملايين الشبان العراقيين..

فنجان قهوة وسيارة جهزتها بماكنة صغيرة غيرت شكل حياتي أنا كرار علاء عمري 26 عاماً وتخرجت من إعدادية التجارة في البصرة لأجد نفسي عاطلاً عن العمل كملايين الشبان العراقيين.

الفكرة لم تكن وليدة ولا بالجديدة وإنما هي مستوحاة من طريقة غربية معروفة هناك باستخدام السيارات وتحويرها لتناسب نوع العمل.

الفكرة تعرفت عليها عن طريق أحد مواقع التواصل الاجتماعي ووجدتها مناسبة له بعد أن مللت انتظار التعيين في دوائر الدولة.

أقف بسيارتي التي تجذب الانتباه بالقرب من أحد الأسواق التجارية الحديثة في البصرة لأجد الناس وقد استحسنت الفكرة وشجعتني عليها، فما أقدّمه من مشروبات يحظى بإقبال جيد.

البصرة - مشعل العبيد

فنجان قهوة غير شكل حياتي

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر