فنجان قهوة غير شكل حياتي
فنجان قهوة غير شكل حياتي

تخرجت من إعدادية التجارة في البصرة لأجد نفسي عاطلاً عن العمل كملايين الشبان العراقيين..

فنجان قهوة وسيارة جهزتها بماكنة صغيرة غيرت شكل حياتي أنا كرار علاء عمري 26 عاماً وتخرجت من إعدادية التجارة في البصرة لأجد نفسي عاطلاً عن العمل كملايين الشبان العراقيين.

الفكرة لم تكن وليدة ولا بالجديدة وإنما هي مستوحاة من طريقة غربية معروفة هناك باستخدام السيارات وتحويرها لتناسب نوع العمل.

الفكرة تعرفت عليها عن طريق أحد مواقع التواصل الاجتماعي ووجدتها مناسبة له بعد أن مللت انتظار التعيين في دوائر الدولة.

أقف بسيارتي التي تجذب الانتباه بالقرب من أحد الأسواق التجارية الحديثة في البصرة لأجد الناس وقد استحسنت الفكرة وشجعتني عليها، فما أقدّمه من مشروبات يحظى بإقبال جيد.

البصرة - مشعل العبيد

فنجان قهوة غير شكل حياتي

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف