لا تهملوا اللغة السومرية
لا تهملوا اللغة السومرية

أعرض على كل الناس هاي الحضارة ومصر أعرفهم بيها وما أخليهم ينسون جذورهم ولا ينسون أنهم أصحاب حضارة إنسانية..

آني سعد الأعظمي وعمري 51 سنة، أنقش اللغة السومرية على الطين، وأتجول بيها بين الأسواق والمنتديات الأدبية والثقافية.

أعرض على كل الناس هاي الحضارة ومصر أعرفهم بيها وما أخليهم ينسون جذورهم ولا ينسون أنهم أصحاب حضارة إنسانية. ما عندي شهادة أكاديمية بهالاختصاص، لكن عندي رسالة.

أصبر شهرين حتى أحضر الطين وأستغرق يوم كامل حتى أنقش عبارات باللغة السومرية عليه.

هذي العبارات آخذها من مصادر عالمية كالجامعات شهيرة مثل جامعة بنسلفانيا وأكسفورد، وأحولها للغة السومرية وأنقشها على الطين، وأبرزها جملة "لا تهمل اللغة السومرية" دائما تكون معي لأن رسالتي هي تذكير الناس بهويتهم وحضارتهم ونبذ كل طارئ ودخيل.

وأكلكم كلكم لا تهملون لغتكم ولا حضارتكم وحافظوا عليها مثل ما آني أحافظ عليها.

بغداد – أسعد زلزلي

لا تهملوا اللغة السومرية

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف