الكتاب سفر عبر الزمن
الكتاب سفر عبر الزمن

كتابي الأول رواية حب تتكلم عن الحرب في سورية وتؤكد أن الحل في الوحيد في عالمنا هذا للخلاص هو الحب..

اسمي شهد العزاوي، بدأت أكتب من عمر 7 سنوات وكل مرة أجد بالكتابة المتنفس لروحي، وأكتب من أعماق قلبي لذلك تصل الكلمة بسهولة للمتلقي من يقرأ نصوصي.

أهلي وأصدقائي كانوا داعمين وقارئين لي بشكل دائم ولولا دعمهم، لما كنت وصلت لما أنا عليه الآن.

المجتمع يحارب أحياناً اي شخص يحاول التغيير ويحارب التجارب الفتية، لكن مع الإصرار ما من مستحيل.

كتابي الأول رواية حب تتكلم عن الحرب في سورية وتؤكد أن الحل في الوحيد في عالمنا هذا للخلاص هو الحب وذلك من خلال قصة حب بين فتاة عراقية وشاب سوري. وكتابي الثاني يلقي الضوء على محاربي السرطان. 

أشعر بتحسن الواقع الثقافي، الشباب يشعرون بالملل من سطحية الواقع ويرغبون بالتغيير، فنصيحتي لهم باللجوء إلى الكتاب فهو ثورة للنفس نحو الأفضل والسفر عبر الزمن للوقوف على ثقافات وتجارب الآخرين.

بغداد – مصطفى نادر​

الكتاب سفر عبر الزمن

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف