أتحدى الموت وأسخر منه أحيانا
أتحدى الموت وأسخر منه أحيانا

اسمي شاكر سيفو، أنا شاعر من سهل نيوى، ولدت في سوق الغزل في مدينة بغداد عام ١٩٥٤ وانتقلت إلى بلدة بغديدا (قرقوش) في محافظة نينوى عام ١٩٦١.

عندما هاجم داعش منطقتنا اضطررنا إلى النزوح وقد مررت بتجربة مرة وقاسية، وكانت أصعب وأخطر تجربة مررت بها طوال حياتي.

بلدتنا الآن مخربة والبيوت مهدمة بسبب القوى الظلامية التي أشاعت القتل وإلغاء الحياة. ورغم عودة الكثير من الاهالي لكن للأسف الحكومة لا تقدم ما يكفي من خدمات ولم تبدأ بإعادة الإعمار.

أعاني من مرض صعب حاليا، لكني مستمر بكتابة الشعر فأنا أتحدى الموت وأسخر منه أحيانا.

من يستهين بحياة الآخرين لا يمكن أن يكون كائنا حياً.

أربيل ـ صفاء المنصور

أتحدى الموت وأسخر منه أحيانا

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر