من تساعد نفسك راح تكدر تساعد الناس
من تساعد نفسك راح تكدر تساعد الناس

عملي التطوعي ومساعدة الآخرين خلوني أتعرض للكثير من الكلام بسبب نظرة المجتمع للفتاة، لكن دائما أقول لنفسي أنا أفضل وأكثر مما أبدو..

آني علا ناجي طالبة جامعية وعشت بين محافظتين بغداد وحاليا بابل. هدفي أن تكون لي بصمة مميزة عند كل شخص ألتقيه، ومن يتذكرني يبتسم.

أحب أساعد الناس المحتاجين وأرسم الفرحة على وجوههم لذا دخلت بمجال العمل التطوعي، وبديت أحصل على دروس وعبر بكل عمل والأهم أجد فرحتي بهالعمل.

احنة نكدر نكون قادة أنفسنا ومن ثم قادة المجتمع، لأن احنة الي نكدر نسوي ثورة بحياتنا ونأثر على حياتنا ونجاحنا، ومن نتجاوز معتقداتنا وتفكيرنا ندرك مسؤوليتنا مو نرمي المسؤولية عالمجتمع. 

عملي التطوعي ومساعدة الآخرين خلوني أتعرض للكثير من الكلام بسبب نظرة المجتمع للفتاة، لكن دائما أقول لنفسي أنا أفضل وأكثر مما أبدو، لذا أنتم هم لا تقفون عند حد ولا تتأثرون بحدود المجتمع. دائما ساعدوا نفسكم حتى تساعدون الآخرين.

بغداد – أسعد زلزلي

من تساعد نفسك راح تكدر تساعد الناس

​​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف