السوك صاير متل ناكوط الحب
السوك صاير متل ناكوط الحب

آني رجال عملي ما أحب الكعدة بالبيت، إذا اكعد بالبيت بلا عمل يمكن أموت، ولأن ماكو شغل فاشتغلت بالبقالة..

اسمي عبد الرزاق عبد الوهاب، أسكن بغداد، عندي ثلاثة أولاد وخمس بنات. أعمل في بيع الخضراوات والفواكه منذ عام 2004، بالضبط من طلعت تقاعد من العسكرية، جنت عسكري مشاة.

آني رجال عملي ما أحب الكعدة بالبيت، إذا اكعد بالبيت بلا عمل يمكن أموت، ولأن ماكو شغل فاشتغلت بالبقالة، ولو شغلة بيع الخضراوات والفواكه مو مثل الأول، شغلة تعبانة ماكو سحب السوك فارغ من الأوادم مثل (ناكوط الحب) كل نصف ساعة يجينا واحد حتى يشتري.

منطقة الأعظمية انترست دوارة أصحاب عربات المخضر، تشوفهم من الصبح يفترون بالشوارع والدربونات ويدكون الأبواب يبيعون مخضر والنسوان تكيف عليهم لأن حارة الدنيا وما بيهن حيل يجن للسوك وهمين لأن يبيعون (طكه ناقص) يعني أرخص من عدنا أحنا جماعة المحلات بالسوك.

والله آني كل شهر اذبلي فوك المليون دينار هيجي خسارات على المخضر التالف والاي يبقى لأن ماكو شرايه، لكن شسوي.. أكول بس المهم أحرك نفسي ما أظل كاعد بالبيت ولو آني ممحتاج فلوس.

بغداد - دعاء يوسف

السوك صاير متل ناكوط الحب

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف