الناس ملّت من المو زين
الناس ملّت من المو زين

آني أبو رسل، أشتغل بتصليح الأجهزة الكهربائية وبيعها مثل الخلاطات والمبردات ومولدات الكهرباء يعني شكو أجهزة منزلية آني أصلحها.

هذا مو شغلي صراحة، آني كنت نائب ضابط عسكري وطلعت تقاعد واشتغلت بالبداية ببيع وشراء مولدات الطاقة الكهربائية بعدين اشتغلت على البالات – بيع المستعمل من الأجهزة الكهربائية – فصار عندي خبرة بتصليح الأجهزة الكهربائية يعني تعلمت الشغلة.

الناس تفضل أسوي صيانة وتصليح للأجهزة الكهربائية القديمة لأن نوعياتها كلش زينة وأصلية، لهذا نشوفها تبحث عن بالات الأجهزة الكهربائية لأن كلها -تكمه وقوية – وعمرها طويل واشكد مصلحها تبقى عبالك جديدة، مو مثل الأجهزة هسه التارسه السوك بسرعة تعطل وفلوس تصليحها أتكلف أكثر من فلوس تشتري الجديد منها.

الناس بالعراق ملت من المو زين من الأجهزة ومن كل شيء، فرجعت هسه للقديم وطلعته وكامت تصلح بي لأن تعبت من الغش والكذب، لأن الجديد أو الحديث من الأجهزة الكهربائية بس شكل حلو وبهرجه تغري الواحد للشراء وهو خاوي ما بي فائدة وميطول استخدامه يعطل بسرعة.

بغداد - دعاء يوسف

الناس ملّت من المو زين

​​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر