الناس ملّت من المو زين
الناس ملّت من المو زين

آني أبو رسل، أشتغل بتصليح الأجهزة الكهربائية وبيعها مثل الخلاطات والمبردات ومولدات الكهرباء يعني شكو أجهزة منزلية آني أصلحها.

هذا مو شغلي صراحة، آني كنت نائب ضابط عسكري وطلعت تقاعد واشتغلت بالبداية ببيع وشراء مولدات الطاقة الكهربائية بعدين اشتغلت على البالات – بيع المستعمل من الأجهزة الكهربائية – فصار عندي خبرة بتصليح الأجهزة الكهربائية يعني تعلمت الشغلة.

الناس تفضل أسوي صيانة وتصليح للأجهزة الكهربائية القديمة لأن نوعياتها كلش زينة وأصلية، لهذا نشوفها تبحث عن بالات الأجهزة الكهربائية لأن كلها -تكمه وقوية – وعمرها طويل واشكد مصلحها تبقى عبالك جديدة، مو مثل الأجهزة هسه التارسه السوك بسرعة تعطل وفلوس تصليحها أتكلف أكثر من فلوس تشتري الجديد منها.

الناس بالعراق ملت من المو زين من الأجهزة ومن كل شيء، فرجعت هسه للقديم وطلعته وكامت تصلح بي لأن تعبت من الغش والكذب، لأن الجديد أو الحديث من الأجهزة الكهربائية بس شكل حلو وبهرجه تغري الواحد للشراء وهو خاوي ما بي فائدة وميطول استخدامه يعطل بسرعة.

بغداد - دعاء يوسف

الناس ملّت من المو زين

​​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف