لا مجال للاستسلام في الحياة
لا مجال للاستسلام في الحياة

اسمي أم علي، أنا أم لثلاثة أطفال. عمري ٣٢ عاما، سرق الموت مني طفلي الصغير حين كان عمره فقط عامين، وبقي لي طفلين آخرين فقط.

دمر داعش كل شيء من حولنا وحول بيتنا إلى رماد وقتل طفلي الصغير، واعتقلوا زوجي لأنه منتسب في القوات الأمنية، ومنذ ذلك اليوم ومصيره مجهول.

أبحث في كل مكان عن الفرح كي أسعد طفلي علي وحوراء، أرجو من الله أن يساعدني لأكمل مشواري وأربي أطفالي وأعوضهم عن أبيهم. لدينا راتب تقاعدي نتسلمه كل شهر نعتاش منه.

أعتب على كل امرأة قيدت نفسها بالألم مع أن الأمل أقرب إليها، عليها أن تخرج لترى ما في الدنيا لتعوض أطفالها ونفسها عما شهدته من حزن وويلات، فلا مجال للاستسلام في هذه الحياة.

الموصل ـ منهل الكلاك

لا مجال للاستسلام في الحياة

​​

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.