لا مجال للاستسلام في الحياة
لا مجال للاستسلام في الحياة

اسمي أم علي، أنا أم لثلاثة أطفال. عمري ٣٢ عاما، سرق الموت مني طفلي الصغير حين كان عمره فقط عامين، وبقي لي طفلين آخرين فقط.

دمر داعش كل شيء من حولنا وحول بيتنا إلى رماد وقتل طفلي الصغير، واعتقلوا زوجي لأنه منتسب في القوات الأمنية، ومنذ ذلك اليوم ومصيره مجهول.

أبحث في كل مكان عن الفرح كي أسعد طفلي علي وحوراء، أرجو من الله أن يساعدني لأكمل مشواري وأربي أطفالي وأعوضهم عن أبيهم. لدينا راتب تقاعدي نتسلمه كل شهر نعتاش منه.

أعتب على كل امرأة قيدت نفسها بالألم مع أن الأمل أقرب إليها، عليها أن تخرج لترى ما في الدنيا لتعوض أطفالها ونفسها عما شهدته من حزن وويلات، فلا مجال للاستسلام في هذه الحياة.

الموصل ـ منهل الكلاك

لا مجال للاستسلام في الحياة

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر