الطيب الحلو رجعت أيامه
الطيب الحلو رجعت أيامه

اليوم وبعد زوال داعش، بدأت زراعتنا تنتعش، والخير يهل ّعلينا، ونتمنى للزراعة العراقية تتطور أكثر وأكثر..

اسمي أمير جواد كاظم، مواليد 1981، من سكنة منطقة شارع الحسينية، وسط مدينة الحلة، شغلي أبيع رقي.

أيام سيطرة داعش على محافظة صلاح الدين العزيزة، كان وصول الرقي لنا بصعوبة، خاصة نحن متعودين على رقي بلد وسامراء، لذا توجهنا للرقي الإيراني والمصري المستورد.

اليوم وبعد زوال داعش، بدأت زراعتنا تنتعش، والخير يهل ّعلينا، ومثل ما تشوف الرقي مال بلد وسامراء، الطيب الحلو، انتشر بمحافظاتنا الوسطى والجنوبية، وبابل منها.

نتمنى للزراعة العراقية تتطور أكثر وأكثر، ورقينا العراقي أفضل وأثمر.

بابل ـ أحمد الحسناوي

الطيب الحلو رجعت أيامه

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر